![]() |
![]() |
|
|||||||
| خِضَاب سِياحَيْه وَأَجَوَاء سِفْرَيْه سَبعُ ثِمآر قُطُوفُهآ دآنيَه |
الإهداءات |
| |||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||
|
صحفي
مشرف وهاد وَكَالَة الْوَادِي الاخْبارِيّة وصَدَى مَلَاعِبَنَا الْسُعُوُدِيِه وَالْعَربيّه وَالْعَالَمِيَّة ![]() ![]() ![]() ![]() |
بقى شاهدا على الكثير من المراحل في تاريخ البلاد
حي "باب الوادي" يجسد التعايش بين الأديان في قلب الجزائر ![]() حي باب الوادي بالعاصمة الجزائرية الجزائر- رمضان بلعمري في وقت تواصل البعثات الدبلوماسية الغربية تقديم طلبات استفسار عن ظروف ممارسة رعاياها غير المسلمين لشعائرهم الدينية بالجزائر، آخرها كان الأربعاء 4 -3 - 2009، حيث استقبل وزير الشؤون الدينية وفدا سويسريا طلب منه توضيحات عن القانون المنظم لممارسة شعائر غير المسلمين في الجزائر، وبينما يستمر الجدل حول نشاط التنصير في منطقة القبائل والصحراء الجزائرية من قبل الإنجيليين الجدد، تبرز مظاهر التعايش بين الديانات الثلاثة في قلب أقدم حي شعبي بالعاصمة، وهو حي باب الوادي، وهناك تنتصب مئذنة مسجد بلال بن رباح شامخة قبالة كنيسة السيدة الإفريقية، كما لا يتحرج الناس من رؤية نجمة داوود بوضوح في أعلى بناية يقيم بها يهود جزائريون، لا يخفي بعض أبنائهم حبهم الشديد لفريق مولودية الجزائر، أقدم فريق كرة قدم في البلاد. حي باب الوادي" الشُهدا" ![]() كنيسة السيدة الأفريقية على مشارف حي باب الوادي وحي باب الوادي، الذي أخذ هذه التسمية بسبب وقوعه في منخفض، ارتبط على مر المراحل بفترات زهو وحزن، حتى وإن كانت أيام الحزن به أطول، فباب الواد كان ممرا لكثير من الثقافات الغربية، وخلال حرب التحرير أطلق عليه اسم "باب الواد الشهداء" نظرا لسقوط عدد كبير من الشهداء بهذا الحي على يد الاحتلال الفرنسي. وفي مطلع التسعينات، تحول حي باب الواد الشعبي إلى معقل رئيسي لأنصار جبهة الإنقاذ المنحلة، ولا يزال أبناء الحي يذكرون إلى اليوم مشاهد امتلاء الطرقات والشوارع بجموع المصلين، خصوصا بمسجدي "السنة" و"الفتح"، وعندما انفلتت زمام الأمور كان باب الواد مسرحا للعمليات الإرهابية، وأصبحت بعض أحيائه "مناطق محررة" في عرف الجماعات المسلحة. ولم يتعاف هذا الحي من معاناته-لسخرية القدر- إلا بعد ضربه زلزال مدمر في العاشر من نوفمبر 2001، خلف ما لايقل عن 700 قتيل وآلاف الجرحى، ولم تجد السلطات بدا من إعادة تهيئته وبعث الحياة فيه من جديد عبر عدة مشاريع تنموية. المحنة "أنجبت" التسامح وبرأي السيدة (جميلة.م) معلمة لغة فرنسية، متحدثة لـ" العربية نت"، فإنها "ولدت بحي الأبيار الراقي ولكن زواجها من شخص يقيم في باب الواد سمح لها بالعيش والاحتكاك وسط فقراء هذا الحي الذين تعلموا التسامح من شدة المحن التي عايشوها لعقود من الزمن"، وبالنسبة للمتحدثة فأكثر شيء يكرهه سكان باب الواد هو "الحقرة" (الظلم)، وما عدا ذلك، فلا يوجد عندهم حساسية في أن يعيش بينهم المسيحي أو اليهودي، أوحتى الملحد". وتقول السيدة جميلة " أنا امرأة سافرة كما ترى، وأدرس مادة اللغة الفرنسية لكن لم يعترض طريقي أحد، بسبب عدم ارتدائي الحجاب مثلا أو بسبب تدريسي للغة مستعمر الأمس، رغم أن حي باب الواد كان ولا يزال بأصحاب اللحى الطويلة والقصيرة". ملتزمات يدرسن لدى مسيحيات ومن مظاهر التعايش الغريبة في حي باب الواد، ما وقفت عليه " العربية.نت" ميدانيا، حيث أمكن مشاهدة فتيات ملتزمات بالحجاب الشرعي يدرسن اللغة الفرنسية عند " لا سور إيليان" ومعناه "الأخت إيليان" وهي مسيحية فرنسية، وسألت "العربية.نت" فتاة ملتزمة إن كانت لا تتحرج من الجلوس إلى مسيحية وأخذ العلم عنها، فقالت " أنا أتعلم ولا تهمني جنسية أو ديانة من يعلمني"، أما إيليان فقد عبرت عن سعادتها بالعيش في باب الواد لكنها اعتذرت عن مواصلة لحديث لأنها كانت في طريقها لتدريس أطفال في مدرسة خاصة بباب الواد، ومن المثير أن بعض الأطفال هم أبناء عائلات متشددة دينيا. وفي أعالي الزغارة المتاخمة لباب الواد، تنتصب مئذنة مسجد بلال بن رباح قبالة صليب السيدة الإفريقية، ويقول جمال لعريبي وهو أحد أبناء المنطقة، متحدثا لـ" العربية نت" أنه "بالنظر لزوال الحواجز النفسية لدى سكان المنطقة، فقد عمدت بلدية بولوغين إلى إعادة تشغيل التيلفيريك، حتى يمكن زيارة رؤية كنيسة السيدة الإفريقية بصفتها معلما سياحيا، دون أدنى تخوف من مسألة التنصير". ورافقنا جمال إلى مصلحة طب الأطفال بمستشفى باب الواد الجامعي، حيث يعرف " ميغالاس لورداس" وهي ممرضة مسيحية من جنسية إسبانية، وهناك التقينا بالدكتورة " ملزي"، التي تحدثت لـ"العربية نت" عن "حجم انسجام لورداس في عملها كممرضة بالمستشفى، لدرجة أنها تقول (باسم الله) عندما تهم بمعالجة الأطفال المرضى"، وأكثر من ذلك تقول المتحدثة " أن لورداس المسيحية تحرس على احترام تقاليدنا الإسلامية كالصوم والصلاة وهي ملتزمة من جهتها بأداء واجباتها الدينية كمسيحية دون أن نلاحظ عليها أي نشاطات مشبوهة كما نسمع مرارا بما يجري في منطقة القبائل". يهودي يناصر " المولودية" غير أن الأمر الأكثر إثارة، هو وجود يهود جزائريين ما زالوا يقيمون في حي باب الواد، رغم الأوضاع الصعبة التي مر بها هذا الحي خصوصا في فترة العنف الأعمى، ورغم أن المعبد اليهودي الواقع بقلب حي باب الواد لا تقام فيه الصلوات، إلا أن ذلك لم يمنع من الإبقاء على نجمة داوود بارزة في أعلى مدخل بناية تقيم بها عائلات يهودية جزائرية". وفي هذا السياق، يقول أحد الجيران رفض الكشف عن هويته، متحدثا لـ" العربية نت" أن " العائلات اليهودية منسجمة بشكل تام مع سكان حي باب الواد، ويتكلمون بلهجة عاصمية خالصة ويقومون بالتسوق بصورة عادية، بل هناك أبناء لهم يناصرون فريق مولودية الجزائر الشهير". ويعتبر حي باب الواد في هذا الإطار، منطقة أمان لليهود في العاصمة، بينما تعد مدينة قسنطينة في شرق البلاد ومدينة تلمسان في غربها، أكبر التجمعات السكانية ليهود الجزائر الذين ما يزالون متمسكين بـ" هويتهم" الجزائرية.
|
||
|
|
|
#2 | ||
|
|
ماشاء الله تقرير رائع
اشكر فيك ا / وضاح الرائع حسن انتقائك للمواضيع وطرحها وصباح الخير لكـ
|
||
|
|
|
#3 | ||
|
|
|
||
|
|
|
#4 |
|
|
|
#5 |
|
|
|
#6 |
|
|
|
#7 |
|
|
|
#8 |
|
|
|
#9 |
|
|
|
#10 |
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |